يوسف بن عمر الغساني التركماني

232

المعتمد في الأدوية المفردة

الثانية . يعقل الإسهال ، وينفع من الدوسنطاريا . وإذا أكل الزبيب بعجَمه أخصب البدن وسمَّنه . ومتى أريد به التهزيل أكل بغير عَجَمه . وقيل إن عجم الزبيب يذهب بغائلة السموم القاتلة ، وينفع من البهق والبرص والجرب إذا سحق وعجن ببزر الفُجْل جزءان بعسل ، وطلي به البدن في الحمام . وهو يعقل الطبيعة ، ويشدّ الأعضاء . ( 1 / 388 ) * عَدَس : « 1 » « ع » أجوده أسرعه نضجًا . وهو يقبض قبضًا يسيراً ، وهو متوسط في البرد والحرّ ، ويبسه في الدرجة الثانية . وإذا أُدمن أكله عرضت منه غِشاوة البصر ، وهو عَسِر الانهضام ، رديء للمعدة ، ويولد الرياح في المعدة والأمعاء ، وإذا طبخ بغير قشره عقل البطن ، وإذا خلط بعسل جلا القروح العميقة ، وقلع خَبَث القروح ، ونقَّى وسخها ، وإذا طبخ بخلّ حلَّل الخنازير والأورام الصُّلْبة ، وإذا خلط بإكليل الملك أو سفرجل أو دهن وَرْد ، أبرأ الأورام في العين الحارة ، وأورام المقعدة . ومع قشر الرّمان أو ورد يابس يطبخ مع عسل ، ينفع للأورام العظيمة ، والقروح العميقة الحادثة فيها . قال : وهو يغلِّظ الدم ، فلا يجري في العروق ، ويقلِّل البول والطَّمْث . ويتولد منه خِلْط سوداويّ . والإكثار منه يولد الجُذام والأورام الصُّلْبة والسرطان . وشر ما طبخ : مع النمكشود . وإذا خلط معه حلاوة أورث سُدَدًا في الكبد ، وإن طبخ بقشره يعقُل البطن ، ويسكن أثر الدم ، وينفع صاحب الجُدَرِيّ والأورام الحارّة إذا طبخ مع الخلّ وماء الحصرم ونحوه . « ف » من الحبوب معروف ، أجوده الكبار الحبّ . بارد يابس في الأولى ، ويقوّي المعدة ، ويسكن حدة الدم والمرار ، ويستعمل منه بقدر المِزاج . « ج » ويسمى أيضًا البُلْسُ . وهو نفَّاخ ، مركب من قوّة قابضة وجالية ، أجوده السريع النضج . وقشره شديد القبض . وهو معتدل في الحرّ والبرد ، يابس في الدرجة الثانية ، وقيل إن قشره حارّ في الأولى ، والمقشور منه بارد في الثانية ، وقيل في الأولى ، يابس في الثالثة . وهو يملأ القروح العميقة مطبوخًا بالخلّ ، وينفع من الشقوق العارضة من البرد ، وينفع لأورام العين والثدي من احتقان لبن أو دم بماء البحر . ومما يدفع ضرره أن يطبخ بلحم جمل سمين ، أو بالسمن ، أو بدهن اللوز والسِّلق والإسفاناج . وأضر ما أكل بالنمكشود . ( 1 / 389 )

--> ( 1 ) العدس : بارد يابس ، إلا أنه إن أكل بقشره أسهل البطن ، لما فيه من البرودة ، وإن أكل مقشورا قبض الإسهال ، لما فيه من الييس . منفعته : يقوّي المعدة والأمعاء ، وينفع من الإسهال المرّيّ ، ويسكن غليان الدم ، وينفع من نفث الدم ، وينفع لمن كان مرطوب المزاج ، ولمن كان به استسقاء ، وإذا طبخ العدس بقشره مع الورد اليابس والعسل ، وعمل ضمادا على قروح المعدة وأورامها نفع نفعا بليغا ، ضرره : يولد الإدمان عليه أمراضا سوداوية ، ويصدّع الرأس ، ويرى أحلاما رديئة وتسريعا ، وهو بطيء عسر الانهضام ، ويملأ المعدة والأمعاء رياحا ، ويولد السّدد ، ويضرّ بالرئة ، ويضرّ بالأعضاء ، ويضعف البصر ، ويحبس الطبع والبول ، وخبزه يولد السرطان في البدن ، والقوابي والبهق . دفع ضرره : أن يؤكل بالأدهان واللحم السمين ، والمطبوخ باللحم مطيبا بالكزيرة والبصل والشّبث والفلفل والكراويا . وأردؤه المطبوخ بالقديد ، وما طبخ منه بالسّلق وقد اكتسب منه بورقية . واللّه أعلم . عن هامش ص ، ق .